3 طرق لاستخدام البيانات لفهم سلوك العملاء خلال أزمة الكورونا

3 طرق لاستخدام البيانات لفهم سلوك العملاء خلال أزمة الكورونا

3 دقيقة 09/2020

أجُبر العالم على تغييرات لا حصر لها من أجل التأقلم مع أزمة فيروس كورونا "كوفيد 19 " ، لم يعد العالم يتخذ قراراته بنفس الآليات والقواعد ، من بين تلك التغييرات "سلوك العميل" الذي دُفع نحو التسوق الإلكتروني مع قضاء ملايين الناس معظم اليوم داخل منازلهم ، تحويل غرف الطعام والنوم إلى مكاتب للعمل و شراء احتياجاتهم عبر الانترنت بدلا من الذهاب إلى المتاجر ، مع كل تلك التغييرات تطورت احتياجات المستهلكين مع حاجة الناس إلى التكيف مع تلك الأوضاع الجديدة التحدي القائم بالنسبة للعلامات التجارية الأن هو إيجاد الطريق نحو المقدمة في وسط العالم الجديد ،إشباع حاجات المستهلكين والاستعداد لمرحلة التعافي النهائية

القيمة المهدرة للإستراتيجية المعتمدة على البيانات

"connected data-driven strategy"

أحدي الطرق لتقدم المنافسة هو استخدام أفضل للبيانات التي تملك حق الوصول اليها بالفعل أو ما يعرف ببيانات الطرف الأول "first party data"

ما المقصود ببيانات الطرف الأول ؟

بيانات الطرف الأول "first party data" هي المعلومات التي تحصل عليها مباشرة من العميل من خلال تحليل بيانات موقعك الإلكتروني أو نظم إدارة العملاء الآلية "CRM" أو حتى من خلال عمليات البيع المباشرة مع مراعاة إستخدام تلك البيانات بطريقة مسئولة تحمي خصوصية العميل وأمنه الشخصي

هذا النوع من المعلومات خصيصا مفيد للمسوقين و أصحاب الأعمال لأنه يمدك برؤية أفضل عن عملائك و أنواع المنتجات أو الخدمات المطلوبة ، تساعدك تلك المعلومات أيضا في توفير تجربة أفضل للعملاء داخل موقعك وتقديم قيمة حقيقية للمستهلكين مما سيؤدي إلى نتائج أفضل في معدل التحويلات والعائد على الاستثمار "ROI" حتى من قبل أزمة الكورونا ، كان إستخدام إستراتيجية معتمدة على البيانات أمرا حيويًا لأفضل المسوقين للمساعدة في زيادة الإيرادات وخفض التكاليف ، و مع مرور الوقت يتعاظم دور بيانات الطرف الأول "first party data"
أذن كيف بأمكان بيانات الطرف الأول مساعدتك على تحقيق أهدافك ؟

1- فهم أفضل لجمهورك وتغير احتياجاتهم

مع تغير احتياجات المستهلكين وطرق الشراء ، قد تلاحظ تكون عادات جديد لدى المستهلكين أو تدفق العملاء من نطاقات جغرافية معينة لم تضعها في اعتبارك من قبل تحليل بيانات الطرف الأول تعطيك القدرة على فهم أفضل لما يحدث من حولك ،يمكن أن تساعدك بياناتك أيضًا في معرفة المزيد عن القيمة العمرية للعميل "customer lifetime value" ، وتحديد العملاء الأكثراحتمالاً لفقدانهم وسط المنافسة .

بامكانك ايضا استخدام أدوات مثل Google Analytics و Audience Insights من أجل الحصول على معلومات ورؤي تساعدك على الوصول لأهدافك التسويقية الرقمية

2- الوصول والتفاعل مع جمهورك

خلال تلك الأوقات يصبح ارسال الرسالة الصحيحة في الوقت المناسب أهم من أي وقت مضى ، بالإضافة إلي تقديم رسائل ذات صلة ومفيدة للمستهلكين في المحطات المناسبة من رحلة العميل بإمكان الإستراتيجيات المعتمدة على البيانات مساعدة المسوقين على صياغة وإيصال رسائلهم للعملاء المستهدفين ، مع تقليل التكاليف التسويقية في وقت أصبح فيه ترشيد الإنفاق وتوفير التكاليف أهم لدي الشركات أكثر من أي وقت مضى

أدوات مثل Customer Match و Remarketing Audiences ستساعدك على إيصال رسائل تسويقية أكثر خصوصية و رفع معدل التحويلات إلي موقعك إحدى الطرق التي تصور لك إلي أي مدي بإمكان تلك الأدوات مساعدتك على تخطي تحديات لوجستية أو مشاكل التوريد هي مساعدتك على توجيه إعلاناتك إلي فئة معينة من العملاء أو الدعاية عن فئة معينة من المنتجات على سبيل المثال الشركات التي تواجه نقص حاد في مخزون المنتجات بإمكانها استخدام Customer Matchمن أجل تحديد أولوية وصول الإعلان إلي العملاء الأكثر ولاء بامكانك ايضا استخدام اداة مثل Similar Audiences من أجل الوصول إلى عملاء جدد مطابقين في سلوكياتهم مع عملاء سابقين ابدوا اهتماما بمنتجاتك
اداة Site Search بداخل Google Analytics تمكنك من فهم مدى استفادة العملاء من خاصية البحث في موقعك، وما هي المصطلحات التي يبحثون عنها ، و مدى فعالية نتائج البحث في انشاء تفاعل أوسع مع العملاء ، مما يسهل عليك تقديم المحتوى المطلوب بشكل مناسب لجمهورك

3- إستخدام البيانات من أجل بناء تجربة أفضل لعملائك "user experiences"

بإمكانك استخدام البيانات والإحصاءات عن السلوكيات المتغيرة لدى عملائك من أجل بناء تجربة أفضل لعملائك على سبيل المثال ، تطوير موقعك أو تطبيقك من أجل توجيه العميل أو تقليل معدل الإرتداد على صفحات معينة أو حتى دفع منتجات معينة من أجل بيعها Google Optimize اداة مجانية من جوجل تساعدك على إجراء الإختبارات على موقعك ،لتحديد المحتوى المفضل من قبل عملائك من أجل نتائج وأداء أفضل لموقعك

عين على اللحظة الراهنة وعين على المستقبل

مع قلب العالم رأسا على عقب من السهل التغاضي عن الدور الذي يمكن أن تلعبه البيانات في مساعدة العديد من العلامات التجارية التي ينصب تركيزها على النجاة من الأزمة الحالية لكن الشركات التي تستخدم بيانات الطرف الأول "first party data " من أجل مساعدتها على فهم تغيير سلوكيات العملاء ستصبح في وضع أفضل على المدى القصير خلال الأزمة وحتى العودة إلي الوضع الطبيعي ، فكيف ترى مستقبل شركتك ؟

عرض جميع المقالات